وثائق نت

منتدى يوفر لأعضائه جميع المواد الوثائقية أفلام وصور ومواد مسموعة أو مرئية ونسخ من الجرائد والوثائق


    البطل المصري أحمد عبد العزيز والطريق إلى القدس

    شاطر

    أماني

    عدد المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 02/01/2010

    البطل المصري أحمد عبد العزيز والطريق إلى القدس

    مُساهمة من طرف أماني في الأحد يناير 03, 2010 3:36 am

    إسمه .. البطل المصري
    أحمد عبد العزيز


    قائد الجيوش العربية والمصرية بحرب 1948

    لست مجرًد ملحمة بطل مصرى .. بل ملحمة أمة كاملة .. إسمها الأمة العربية .

    وثائقي الجزيرة الوثائقية من جزئين .

    تقرير مفصل بالرد التالى

    (أعتمد التقرير على هذا الرابط : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])




    أحمد عبد العزيز (1907-1948) هو قائد عسكري مصري له إسهامات عديدة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].



    ولد أحمد عبد العزيز في 29 يوليو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بمدينة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حيث كان والده الأميرالاى (العميد) محمد عبد العزيز قائد الكتيبة الثامنة بالجيش المصري في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ، وقد كان والده وطنيا مخلصا فقد وقف مع الشعب أثناء مظاهرات 1919 وسمح
    لجنوده بالخروج من ثكناتهم للمشاركة في المظاهرات مع الشعب مما أدي إلى
    فصله من الجيش بعد غضب الأنجليز عليه.



    وعلى خطى والده نشأ أحمد عبد العزيز فقد أشترك في مظاهرات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وهو في الثانية عشر من عمره وكان وقتها في المدرسة الثانوية ، وفى العام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] دخل السجن بتهمة قتل ضابط أنجليزي ثم أفرج عنه وتم إبعاده إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


    ألتحق أحمد عبد العزيز بالكلية الحربية بعد
    تخرجه من المدرسة الثانوية وقد تخرج منها عام 1928م ألتحق بعدها بسلاح
    الفرسان ثم قام بتدريس التاريخ الحربي في الكلية الحربية.






    بداية جهاده


    بعد قرار تقسيم فلسطين وإنتهاء الأنتداب البريطاني في 14 مايو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    وبعد أرتكاب العصابات الصهيونية لمذابح بحق الفلسطينيين العزل ثار غضب
    العالم العربي والأسلامى وأنتشرت الدعاوى للجهاد في كل أرجاء الوطن العربى.




    وكان أحمد عبد العزيز أحد الذين أستجابوا لدعوة الجهاد فقام بتنظيم المت
    طوعين وكان معظمهم من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    وتدريبهم وإعدادهم للقتال في معسكر الهايكستب ، وقد وجهت له الدولة إنذار
    يخيره بين الأستمرار في الجيش أو مواصلة العمل التطوعي فما كان منه إلا أن
    طلب بنفسه إحالته إلى الأستيداع وكان برتبة القائمقام (مقدم).



    وبعد أن جمع ما أمكنه الحصول عليه من الأسلحة والذخيرة من قيادة الجيش وبعض المتطوعين وبعض الأسلحة من مخلفات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعد محاولة إصلاحها إتجه إلى فلسطين.


    دخل الجيش المصري فلسطين عام 1948م ودخلت قوات منه إلى مدن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وبيت لحم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] واليوزباشي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وكانت هذه القوات مزودة بالأسلحة الخفيفة وعدد من المدافع القوسية ومدافع من عيار رطلين بالإضافة إلى سيارات عادية غير مصفحة.[1]
    في 20 مايو 1948م ، وكانت هذه القوات مكونة من عدد من الجنود ونصف كتيبة
    من الفدائيين بقيادة أحمد عبد العزيز وكان يساعده اليوزباشي






    وقبل
    أن يبدأ البطل الجهاد كان يجهز قواته نفسيا فكان يخطب فيهم قائلا: "أيها
    المتطوعون، إن حربا هذه أهدافها لهي الحرب المقدسة ، وهي الجهاد الصحيح
    الذي يفتح أمامنا أبواب الجنة ، ويضع على هاماتنا أكاليل المجد والشرف ،
    فلنقاتل العدو بعزيمة المجاهدين ، ولنخشَ غضب الله وحكم التاريخ إذا نحن
    قصرنا في أمانة هذا الجهاد العظيم...".[2]



    بدأ أحمد عبد العزيز أول ما وصل إلى بيت لحم باستكشاف الخطوط الدفاعي
    ة
    للعدو ، وكانت تمتد من تل بيوت و رمات راحيل في الجهة الشرقية الجنوبية
    للقدس بالقرب من قبة راحيل في مدخل بيت لحم الشمالي حتى مستعمرات بيت
    هكيرم و شخونات هبوعاليم و بيت فيجان ويفنوف ونشر قواته مقابلها.



    وعندما بدأت قوات الجيش المصري الرسمية
    تتقدم إلى فلسطين عرضت على أحمد عبد العزيز العمل تحت قيادتها ، فتردد في
    بادىء الأمر لأن عمله مع المتطوعين كان يمنحه حرية عدم التقييد بالأوضاع
    والأوامر العسكرية ولكنه قَبِلَ في آخر الأمر.



    وقد وضع الضابط الأردني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    متمردا على أوامر قيادته القوات الأردنية في كل المنطقة تحت تصرف أحمد عبد
    العزيز دون علم قيادة الجيش الأردني لإيمانه بوطنيته وإخلاصه .







    مستعمرة رامات راحيل




    كانت مستعمرة رمات راحيل تشكل خطورة نظرآ لموقعها الاستراتيجي الهام على طريق قرية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وطريق القدس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، فقرر أحمد عبدالعزيز يوم 24 مايو 1948م القيام بهجوم على المستعمرة قاده بمشاركة عدد من الجنود والضباط من قوات الجيش الأردني.


    بدأت المدفعية المصرية الهجوم بقصف
    المستعمرة زحف بعدها المشاة يتقدمهم حاملو الألغام الذين دمروا أغلب
    الأهداف المحددة لهم ، ولم يجد اليهود إلا منزل واحد إحتمى فيه مستوطنو
    المستعمرة ، وحين انتشر خبر انتصار أحمد عبدالعزيز بدأ السكان يفدون إلى
    منطقة القتال لجني الغنائم



    والتفت العدو للمقاتلين ، وذهبت جهود أحمد
    عبدالعزيز في إقناع الجنود بمواصلة المعركة وإحتلال المستعمرة سدى ووجد
    نفسه في الميدان وحيدآ إلا من بعض مساعديه مما أدى إلى تغير نتيجة المعركة
    بعدما وصلت تعزيزات لمستعمرة رمات راحيل قامت بعده العصابات الصهيونية بشن
    هجوما في الليل على أحمد عبد العزيز ومساعديه الذين بقوا ، وكان النصر فيه
    حليف الصهاينة



    والمؤرخون يقارنوا بين هذا الموقف وموقف الرسول صلى الله عليه وسلم حين سارع الرماة إلى الغنائم وخالفوا أوامره في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وتحول النصر إلى الهزيمة.








    قبول الهدنة


    تم تصغير الصورة بواسطة المنتدى .. اضغط هنا لتكبيرها مره اخرى . حجم الصورة الاصلي : 905x588.


    ((القائد المصري أحمد عبد العزيز يفاوض القائد "موشي ديان" واقفا لرفضه الجلوس معه إلي طاولة واحدة))
    في
    الوقت الذى أستطاعت قوات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز من تكبيد
    العصابات الصهيونية خسائر فادحة فقطعت الكثير من خطوط أتصالاتهم
    وأمداداتهم ، وساهمت في الحفاظ على مساحات واسعة من أرض فلسطين قبلت
    الحكومات العربية الهدنة مما أعطى للصهاينة الفرصة لجمع الذخيرة والأموال
    وأعادة تنظيم صفوفهم.



    وقاموا بإحتلال قرية
    العسلوج لقطع مواصلات الجيش المصري في الجهة الشرقية وكانت قرية العسلوج
    مستودع الذخيرة الذي يمون المنطقة وفشلت محاولات الجيش المصري لإسترداد
    القرية فاستعانوا بالبطل أحمد عبدالعزيز وقواته التي تمكنت من دخول هذه
    القرية والاستيلاء عليها.





    (صورة للكلب اللى إسمه موشى ديان )




    حاول بعدها الصهاينة إحتلال مرتفعات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المطل على القدس حيث كان هذا المرتفع أحد حلقات الدفاع التي تتولاها قوات أحمد عبدالعزيز المرابطة في قرية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، ولكن أستطاعت قوات أحمد عبد العزيز ردهم وكبدتهم خسائر كثيرة.


    وكان البطل فخوراً
    بجنوده وبما أحرزوه من انتصارات رائعة مما جعله يملي إرادته على الصهاينة
    ، ويضطرهم إلى التخلي عن منطقة واسعة مهدداً باحتلالها بالقوة ، وبعد هذه
    البطولات التي سطرها جاءت نهاية هذا البطل






    استشهاده



    في
    22 أغسطس 1948م دُعي أحمد عبد العزيز لحضور اجتماع في دار القنصلية
    البريطانية بالقدس لبحث خرق الصهاينة للهدنة ، وحاول معه الصهاينة أن
    يتنازل لهم عن بعض المواقع التي في قبضة الفدائيين ، لكنه رفض ، وأتجه في
    مساء ذلك اليوم إلى غزة حيث مقر قيادة الجيش المصري لينقل إلى قادته ما
    دار في الاجتماع.



    كانت منطقة عراق المنشية
    تم تصغير الصورة بواسطة المنتدى .. اضغط هنا لتكبيرها مره اخرى . حجم الصورة الاصلي : 800x583.



    مستهدفة من اليهود فكانت ترابط بها كتيبة
    عسكرية لديها أوامر بضرب كل عربة تمر في ظلام الليل ، وعندما كان أحمد عبد
    العزيز في طريقه إليها بصحبة اليوزباشى صلاح سالم أشتبه بها أحد الحراس
    وظنها من سيارات العدو ، فأطلق عليها الرصاص ، فأصابت إحداها أحمد عبد
    العزيز فاستُشهد في الحال.





    وتوجد مقبرة البطل أحمد عبد العزيز في قبة
    راحيل شمال بيت لحم ، وله هناك نصب تذكارى شامخ ، وقد أحاطته مؤخرا سلطات
    الأحتلال الأسرائيلي بسياج من الأسلاك الشائكة والأسوار العالية التى بها
    فتحات مراقبة لبنائها كنيس يهودى بالقرب منه ، كما أطلقت رصاصة على شاهد
    قبره من قبل قوات الأحتلال ولكنها لم تكسره.

    وقد سمى أحد أهم وأرقى الشوارع بمصر على أسمه (شارع البطل أحمد عبد العزيز) تخليدا لذكرى هذا البطل العظيم ويوجد هذا الشارع بمنطقة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].









    شهادة هيكل



    في كتابه العروش والجيوش الذي عرض فيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يوميات حرب عام 1948م



    كتب هيكل عن منع وزارة الحربية المصرية لأي
    صحافي مصري من الدخول في مناطق عمل القوات المصرية ، وتصميمها على أن تحصل
    الصحافة المصرية على ما تحتاجه من معلومات من إدارة الشؤون العامة للقوات
    المسلحة.






    و يذكر أنه تمكن ومصور جريدة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من الوصول إلى قوات أحمد عبد العزيز في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والخليل مشيا على الأقدام عن طريق القدس ، و كيف أن الرقابة العسكرية حذفت كل كلمة و كل صورة ، وتم رفع الموضوع إلى وزير الحربية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الذي وافق في النهاية على نشر خمس صور كانت بينها الصورة الشهيرة لأحمد
    عبد العزيز ، و كانت تلك الصورة هي المرة الأولى التي يعرف فيها الناس أو
    يروا الرجل الذي وصفوه بالبطل .




    البطل أحمد عبد العزيز .. والطريق للقدس
    وثائقي الجزيرة
    من جزئين




    ScreenShot

    الجزء الأول

    تم تصغير الصورة بواسطة المنتدى .. اضغط هنا لتكبيرها مره اخرى . حجم الصورة الاصلي : 1024x850.




    الجزء الثانى

    تم تصغير الصورة بواسطة المنتدى .. اضغط هنا لتكبيرها مره اخرى . حجم الصورة الاصلي : 1024x850.


    روابط التحميل
    الجزء الأول
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الجزء الثاني
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 6:32 pm